نور العاشقين
29-Mar-2009, 01:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد عجبتنى هذه القصه وحبيت انقلها لكم وهى قصه حقيقيه
قصها الأستاذ الكتور خالد الجبيراستشارى جراحة القلب والشرايين
(أسباب منسيه) يقول الدكتور: فى أحد الأيام أجريت عمليه جراحيه
لطفل عمره سنتان ونصف وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء وفى يوم
الأربعاء كان الطفل فى حيوية وعافية يوم الخميس الساعة 15 :11
ولا أنسى هذا الوقت للصدمه التى وقعت أذ بأحد الممرضات تخبرنى
بأن قلب وتنفس الطفل قد توقفا عن العمل ، فذهبت الى الطفل مسرعا
وقمت بعملية تدليك للقلب استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن
قلبه يعمل ، وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى
ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته وكما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض
بحالته اذا كانت سيئة وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضرورى
فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكنى وجدت أمه فقلت لها ان سبب توقف
قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف فى الحنجرة ولا ندرى ما هو سببه
واتوقع أن دماغه قد مات فماذا فماذا تتوقعون أنها قالت ؟ هل صرخت؟
هل صاحت ؟ هل قالت أنت السبب؟ لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله
ثم تركتنى وذهبت بعد عشره ايام بدأ الطفل فى التحرك فحمدنا الله تعالى
واستبشرنا خيرا بأن حاله الدماغ معقوله بعد 12 يوم يتوقف قلبه مره أخرى
بسبب هذاالنزيف فأخذنا فى تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه قلت
لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد فقالت الحمد لله اللهم ان كان فى شفائه
خيرا فاشفه يارب وبحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل
بعد ذلك 6 مرات الى أن تمكن أخصائى القصبه الهوائية بأمر الله أن يوقف
النزيف ويعود قلبه للعمل ومرت الأن 3 أشهر ونصف والطفل فى الانعاش لا يتحرك
ثم ما أن بدأ بالحركة واذا به يصاب بخراج وصديد عجيب غريب عظيم فى رأسه
لم أرى مثله فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة فان كان قد نجا من توقف
قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج فقالت الحمد لله ثم تركتنى وذهبت
بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا الى جراحى المخ والأعصاب وتولوا معالجة
الصبى ثم بعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفى الطفل من هذا الخراج لكنه لا يتحرك
وبعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب فى الدم وتصل حرارته الى 41،2 درجة مئوية
فقلت للأم : ان دماغ ابنك فى خطر شديدلا أمل فى نجاته فقالت بصبر ويقين
الحمد لله اللهم ان كان فى شفائه خيرا فاشفه بعد أن أخبرت أم هذا الطفل
بحالة ولدها الذى كان يرقد على السرير رقم 5 ذهبت للمريض على السرير
رقم 6 لمعاينته واذا بأم هذا المريض تبكى وتصيح وتقول يا دكتور الحقنى
يا دكتور حرارة الولد 37،6 درجة راح يموت راح يموت فقلت لها متعجبا :
شوفى أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5 حرارة ولدها 41 درجة وزيادة
وهى صابرة وتحمد الله فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل
هذه المرأة مو صاحية ولا واعية فتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
الجميل العظيم (طوبى للغرباء) مجرد كلمتين لكنهما كلمتان تهزان أمه
لم أرى فى حياتى طوال عملى لمدة23 سنة فى المستشفيات مثل هذه الأخت
الصابرة الا اثنين فقط 0 بعد ذلك بفترة توقفت الكلى فقلنا لأم الطفل :
لا أمل هذه المرة لن ينجو فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله
وتركتنى ككل مرة وذهبت دخلنا الأن فى الأسبوع الأخير من الشهر الرابع
وقد شفى الولد بحمد الله من التسمم ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس الا ويصاب
بمرض عجيب لم أره فى حياتى التهاب شديد فى الغشاء البلورى حول الصدر وقد
شمل عظام الصدر وكل المناطق حولها مما اضطرنى الى أن أفتح صدره وأضطر أن
أجعل القلب مكشوفا بحيث اذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك عندما
وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة قلت لها خلاص هذا لا يمكن علاجه بالمرة لا أمل
فقالت الحمد لله مضى الأن علينا ستة أشهر ونصف وخرج الطفل من الانعاش لا يتكلم
لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك وصدره مفتوح ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك
والأم هى التى تساعد فى تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة هل تعملون ما حدث
بعد ذلك ؟ وقبل أن أخبركم ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر
والالام والمراض وماذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل وولدهاأمامها
عل شفير القبر ولا تملك من أمرهاالا الدعاء والتضرع لله تعالى هل تعلمون ما
حدث بعد شهرين ونصف للطفل الذى يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك؟ لقد شفى
الصبى تماما برحمة الله عز وجل جزاء لهذه الأم الصالحة وهو الأن يسابق أمه
على رجليه كأن شيئا لم يصبه وقد عاد كما كان صحيحيا معافى لم تنته القصه
بعد ما أبكانى ليس هذا ما أبكانى هو القادم بعد خروج الطفل من المستشفى
بسنة ونصف يخبرنى أحد الاخوة فى قسم العمليات بأن رجلا وزوجته ومعهم ولدين
يريدون رؤيتك فقلت من هم فقال بأنه لا يعرفهم فذهبت لرؤيتهم واذا بهم والد
ووالدة الطفل الذى أجريت له العمليات السابقة عمره الأن 5 سنوات مثل الوردة
فى صحة وعافية كأن لم يكن به شىء ومعهم أيضا مولود عمره 4 أشهر فرحبت بهم
وسألت الأب ممازحا عن هذا المولود الجديد الذى تحمله أمه هل هو رقم 13 او14
من الاولاد؟ فنظر الى بابتسامة عجيبة كأنه يقول لى : والله يا دكتور انك مسكين
ثم قال لى بعد هذه الابتسامه :ان هذا هو الولد الثانى وأن الولد الأول الذى
أجريت له العمليات هو الأول وأتانا بعد 17 عاما من العقم وبعد أن رزقنا به
أصيب بهذه الأمراض لم أتمالك نفسى وامتلأت عيونى بالدموع وسحبت الرجل لا
اراديا من يده ثم أدخلته فى غرفه عندى وسألته عن زوجته التى تصبر كل هذا
الصبر على طفلها الذى اتاها بعد 17 سنه هل تعلمون ماذا قال لى ؟ أنا متزوج
من هذه المرأة منذ 19 عاما وطول هذه المدة لم تترك قيام الليل الا بعذر شرعى
وما شهدت عليها غيبه ولا نميمة ولا كذب واذا خرجت من المنزل أو رجعت اليه
تفتح لى الباب وتدعو لى وتستقبلنى وترحب بى وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية
وأخلاق وحنان لا أستطيع بكل هذه الأخلاق والحنان الذى تعاملنى به زوجتى أن
أفتح عينى فيها حياء منها وخجلا فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك
لقد عجبتنى هذه القصه وحبيت انقلها لكم وهى قصه حقيقيه
قصها الأستاذ الكتور خالد الجبيراستشارى جراحة القلب والشرايين
(أسباب منسيه) يقول الدكتور: فى أحد الأيام أجريت عمليه جراحيه
لطفل عمره سنتان ونصف وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء وفى يوم
الأربعاء كان الطفل فى حيوية وعافية يوم الخميس الساعة 15 :11
ولا أنسى هذا الوقت للصدمه التى وقعت أذ بأحد الممرضات تخبرنى
بأن قلب وتنفس الطفل قد توقفا عن العمل ، فذهبت الى الطفل مسرعا
وقمت بعملية تدليك للقلب استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن
قلبه يعمل ، وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى
ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته وكما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض
بحالته اذا كانت سيئة وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضرورى
فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكنى وجدت أمه فقلت لها ان سبب توقف
قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف فى الحنجرة ولا ندرى ما هو سببه
واتوقع أن دماغه قد مات فماذا فماذا تتوقعون أنها قالت ؟ هل صرخت؟
هل صاحت ؟ هل قالت أنت السبب؟ لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله
ثم تركتنى وذهبت بعد عشره ايام بدأ الطفل فى التحرك فحمدنا الله تعالى
واستبشرنا خيرا بأن حاله الدماغ معقوله بعد 12 يوم يتوقف قلبه مره أخرى
بسبب هذاالنزيف فأخذنا فى تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه قلت
لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد فقالت الحمد لله اللهم ان كان فى شفائه
خيرا فاشفه يارب وبحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل
بعد ذلك 6 مرات الى أن تمكن أخصائى القصبه الهوائية بأمر الله أن يوقف
النزيف ويعود قلبه للعمل ومرت الأن 3 أشهر ونصف والطفل فى الانعاش لا يتحرك
ثم ما أن بدأ بالحركة واذا به يصاب بخراج وصديد عجيب غريب عظيم فى رأسه
لم أرى مثله فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة فان كان قد نجا من توقف
قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج فقالت الحمد لله ثم تركتنى وذهبت
بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا الى جراحى المخ والأعصاب وتولوا معالجة
الصبى ثم بعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفى الطفل من هذا الخراج لكنه لا يتحرك
وبعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب فى الدم وتصل حرارته الى 41،2 درجة مئوية
فقلت للأم : ان دماغ ابنك فى خطر شديدلا أمل فى نجاته فقالت بصبر ويقين
الحمد لله اللهم ان كان فى شفائه خيرا فاشفه بعد أن أخبرت أم هذا الطفل
بحالة ولدها الذى كان يرقد على السرير رقم 5 ذهبت للمريض على السرير
رقم 6 لمعاينته واذا بأم هذا المريض تبكى وتصيح وتقول يا دكتور الحقنى
يا دكتور حرارة الولد 37،6 درجة راح يموت راح يموت فقلت لها متعجبا :
شوفى أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5 حرارة ولدها 41 درجة وزيادة
وهى صابرة وتحمد الله فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل
هذه المرأة مو صاحية ولا واعية فتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
الجميل العظيم (طوبى للغرباء) مجرد كلمتين لكنهما كلمتان تهزان أمه
لم أرى فى حياتى طوال عملى لمدة23 سنة فى المستشفيات مثل هذه الأخت
الصابرة الا اثنين فقط 0 بعد ذلك بفترة توقفت الكلى فقلنا لأم الطفل :
لا أمل هذه المرة لن ينجو فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله
وتركتنى ككل مرة وذهبت دخلنا الأن فى الأسبوع الأخير من الشهر الرابع
وقد شفى الولد بحمد الله من التسمم ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس الا ويصاب
بمرض عجيب لم أره فى حياتى التهاب شديد فى الغشاء البلورى حول الصدر وقد
شمل عظام الصدر وكل المناطق حولها مما اضطرنى الى أن أفتح صدره وأضطر أن
أجعل القلب مكشوفا بحيث اذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك عندما
وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة قلت لها خلاص هذا لا يمكن علاجه بالمرة لا أمل
فقالت الحمد لله مضى الأن علينا ستة أشهر ونصف وخرج الطفل من الانعاش لا يتكلم
لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك وصدره مفتوح ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك
والأم هى التى تساعد فى تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة هل تعملون ما حدث
بعد ذلك ؟ وقبل أن أخبركم ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر
والالام والمراض وماذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل وولدهاأمامها
عل شفير القبر ولا تملك من أمرهاالا الدعاء والتضرع لله تعالى هل تعلمون ما
حدث بعد شهرين ونصف للطفل الذى يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك؟ لقد شفى
الصبى تماما برحمة الله عز وجل جزاء لهذه الأم الصالحة وهو الأن يسابق أمه
على رجليه كأن شيئا لم يصبه وقد عاد كما كان صحيحيا معافى لم تنته القصه
بعد ما أبكانى ليس هذا ما أبكانى هو القادم بعد خروج الطفل من المستشفى
بسنة ونصف يخبرنى أحد الاخوة فى قسم العمليات بأن رجلا وزوجته ومعهم ولدين
يريدون رؤيتك فقلت من هم فقال بأنه لا يعرفهم فذهبت لرؤيتهم واذا بهم والد
ووالدة الطفل الذى أجريت له العمليات السابقة عمره الأن 5 سنوات مثل الوردة
فى صحة وعافية كأن لم يكن به شىء ومعهم أيضا مولود عمره 4 أشهر فرحبت بهم
وسألت الأب ممازحا عن هذا المولود الجديد الذى تحمله أمه هل هو رقم 13 او14
من الاولاد؟ فنظر الى بابتسامة عجيبة كأنه يقول لى : والله يا دكتور انك مسكين
ثم قال لى بعد هذه الابتسامه :ان هذا هو الولد الثانى وأن الولد الأول الذى
أجريت له العمليات هو الأول وأتانا بعد 17 عاما من العقم وبعد أن رزقنا به
أصيب بهذه الأمراض لم أتمالك نفسى وامتلأت عيونى بالدموع وسحبت الرجل لا
اراديا من يده ثم أدخلته فى غرفه عندى وسألته عن زوجته التى تصبر كل هذا
الصبر على طفلها الذى اتاها بعد 17 سنه هل تعلمون ماذا قال لى ؟ أنا متزوج
من هذه المرأة منذ 19 عاما وطول هذه المدة لم تترك قيام الليل الا بعذر شرعى
وما شهدت عليها غيبه ولا نميمة ولا كذب واذا خرجت من المنزل أو رجعت اليه
تفتح لى الباب وتدعو لى وتستقبلنى وترحب بى وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية
وأخلاق وحنان لا أستطيع بكل هذه الأخلاق والحنان الذى تعاملنى به زوجتى أن
أفتح عينى فيها حياء منها وخجلا فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك