][ ـالنبع ـالصافي ][
27-Apr-2007, 11:52 PM
في بيتك مفاعل نووي
ترك أجهزة الموبايل مفتوحة في غرف النوم يسبب الأرق والإفراط في استخدامها يؤدي إلى تلف الدماغ وضعف القلب.
حذر مخترع رقائق الهاتف المحمول عالم الكيمياء "فرايدلهايم فلتهو رست" من مخاطر ترك أجهزة الموبايل مفتوحة في غرف النوم على الدماغ البشري . وقال في لقاء معه في ميونخ, إن بقاء تلك الأجهزة أو ايه أجهزة إرسال أو استقبال فضائي في غرف النوم يسبب حاله من الأرق والقلق وانعدام النوم وتلف في الدماغ مما يؤدي علي المدي الطويل الي تدمير جهاز المناعة في الجسم.
وأكد في تصريح صحفي انه توجد قيمتان لتردد الإشعاعات المنبعثة من الموبايل , الأولي 900 ميجا هرتز و الثانية 1,8 ميجا هرتز مما يعرض الجسم البشري الى مخاطر عديدة مشيراً الي محطات تقوية الهاتف المحمول تعادل في قوتها الإشعاعات الناجمة عن مفاعل نووي صغير, كما إن الترددات الكهرومغناطيسية الناتجة من الموبايل اقوي من الأشعة السينية التي تخترق كافة أعضاء الجسم و المعروفة بأشعة "اكس"
وأشار العالم الكيميائي الألمان الذي يعيش وحيداً في شقته بميونخ إن الموبايل يمكن أن تنبعث من المحمول طاقة أعلى من المسموح به الأنسجة الرأس عند كل نبضة يرسلها , حيث ينبعث من التلفون المحمول الرقمي أشعة كهرومغناطيسية ترددها 900 ميجا هرتز
على نبضات ويصل زمن النبضة الي 546 ميكرو ثانية ومعدل تكرار النبضة 215 هرتز.
وأشار بهذا الصدد من الظواهر المرضية التي يعاني منها غالبية مستخدمي الموبايل مثل الصداع وألم وضعف الذاكرة و الأرق والقلق إثناء النوم وطنين في الأذن ليلاً كما أن التعرض لجرعات زائدة من هذا الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن يلحق أضرار بمخ الإنسان . وفسر طنين الأذن بأنه ناتج عن طاقة زائدة في الجسم البشري وصلت إلية عن طريق التعرض الي المزيد من الموجات الكهرومغناطيسية .
وقال البروفيسور الذي اخترع رقائق الموبايل أثناء عملة شركة سيمنس الألمانية اللأكترونيات, ان إشعاعات الهاتف المحمول تضرب خلايا المخ بحوالي 215 مرة كل ثانية مما ينجم عنة ارتفاع نسبة التحول السرطاني بالجسم 4% عن المعدل الطبيعي.
وحسب منظمة الصحة العالمية فأنة يوجد على مستوى العالم حوالي 400 مليون تلفون محمول "موبايل " و يحتمل أن يصل هذا العدد الى مليار.
وأكد عالم الكيمياء فوالنهورست الذي نجح ايضاً في زيادة سعة رقائق المعلوماتية إلى من واحد إلي أربعة غيغابايت واحدث ثورة في الصناعة تقنية المعلومات انه تعرض لمرض سرطان العظام أثناء عملة في هذه الصناعة البالغة الدقة .
وأشار إلى انه أضطر للتقاعد والبدء في علاج نفسه بنفسه من سرطان العظام باستخدام مواد طبيعية مثل بذور المانجو المجففة و الثوم المجفف أشار أنة يوجد تأثير ضار على الصحة العامة في حالة تجاوز حد الأمان طبقاً للمعاير المعتمدة دولياً لاستخدام المحمول المحمول أوصت بإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة إذا كانت هناك تأثيرات ضارة أكثر عند أستخدام هذا التلفون علي المدى الطويل حيث ان القصور في معرفة هذه التأثيرات يؤدي إلى نتائج خطيرة.
وقال البروفيسور الألماني أن مرض السرطان في البالغ و الناتج من تأثير مخاطر البيئة لا يمكن اكتشافه الا بعد مرور عشر سنوات منذ بداية التعرض ولذلك لا بد من ضرورة تنفيذ الدراسات علي المدى الطويل.
وأشار إلي إن الاتحاد الأوروبي شرع في إجراء دراسة
حول أثار الموبايل على الصحة العامة نظراً لأن الشركات التي تنتج وتسوق المحمول لا تعطي أية بيانات عن تأثير عند أاستخدام خلال فترات طويلة لأن هذه الدراسات و الأبحاث لم تجر من قبل نظراً لحداثة استخدامه.
غير أنه عادة ما تتحول في جسم الإنسان بعض الخلايا سرطانية ولكن يقوم الجهاز المناعي في الجسم إذا كان سليماً بالتخلص منها وجد انه عند تعرض خلايا المخ إلى الإشعاعات المنبعثة من الموبايل فإنه ترتفع نسبة التحول السرطاني في الخلايا من 5% إلى 59. %
وأكد انه لم يستخدم الهاتف المحمول في حياته لمعرفته بمخاطر علي المدى الإنسان و قال انه يرفض استخدام ايه اجهزة الكترونية في منزله مثل التلفزيون أو الكمبيوتر او الانترنيت نظراً لخطورتها علي الصحة علي المدي الطويل ودعا الي إبعاد الهاتف المحمول عن غرف النوم او إغلاقه بالكامل بعد الانتهاء من العمل لتقليل وقت التواجد معه في حيز مغلق لأن تأثيرات الإشعاع تزداد علي الشخص النائم وخاصة العين و النشاط الكهربي للمخ.
وحذر عالم الكيمياء الألماني في ختام الحوار الذي اجري معه بمقر جمعية الصداقة البافارية العربية في ميونيخ , حذر من خطورة أجهزة الموبايل او الأجهزة الالكترونيات عموماً علي صحة الأطفال , وعلى أجهزة الجسم الحساسة بالنسبة للكبار , كالمخ و القلب, وقال ان التقنيات الحديثة هي سبب رئيسي في ارتفاع معدلات الأمراض الأكثر شيوعاً في الدول المتقدمة .
ويحمل العالم الألماني وهو بروفيسور في الكيمياء الصناعية امضي 45 عاماً من حياته في الاختراعات التقنية , يحمل ذراعاً صغير من الألمنيوم ابتكرها بنفسه يستطيع بواسطتها تحديد مصادر الإشعاع في أي مكان مغلق مثل المكاتب و غرف النوم كما انه يحدد بها اتجاه القبلة نحو الكعبة المشرفة.
وقال انه لم يتمكن من الزواج و تكوين أسرة له بسبب انشغاله الدائم بالاختراعات التي جلبت له مرض سرطان العظام .
وأشار ضاحكاً "غير إنني فخور بما أنجزت لوطني ألمانيا ولهذا العالم و فخور ايضاً بأنني تعرفت على الخلايا السرطانية في عظامي وأوقفت نموها في منزلي بعيداً عن الأطباء و المستشفيات.
^&)§¤°^°§°^°¤§(&^:eek: احذروا هذا الأختراع ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^
تحياتي / قدوتي حسين ع
ترك أجهزة الموبايل مفتوحة في غرف النوم يسبب الأرق والإفراط في استخدامها يؤدي إلى تلف الدماغ وضعف القلب.
حذر مخترع رقائق الهاتف المحمول عالم الكيمياء "فرايدلهايم فلتهو رست" من مخاطر ترك أجهزة الموبايل مفتوحة في غرف النوم على الدماغ البشري . وقال في لقاء معه في ميونخ, إن بقاء تلك الأجهزة أو ايه أجهزة إرسال أو استقبال فضائي في غرف النوم يسبب حاله من الأرق والقلق وانعدام النوم وتلف في الدماغ مما يؤدي علي المدي الطويل الي تدمير جهاز المناعة في الجسم.
وأكد في تصريح صحفي انه توجد قيمتان لتردد الإشعاعات المنبعثة من الموبايل , الأولي 900 ميجا هرتز و الثانية 1,8 ميجا هرتز مما يعرض الجسم البشري الى مخاطر عديدة مشيراً الي محطات تقوية الهاتف المحمول تعادل في قوتها الإشعاعات الناجمة عن مفاعل نووي صغير, كما إن الترددات الكهرومغناطيسية الناتجة من الموبايل اقوي من الأشعة السينية التي تخترق كافة أعضاء الجسم و المعروفة بأشعة "اكس"
وأشار العالم الكيميائي الألمان الذي يعيش وحيداً في شقته بميونخ إن الموبايل يمكن أن تنبعث من المحمول طاقة أعلى من المسموح به الأنسجة الرأس عند كل نبضة يرسلها , حيث ينبعث من التلفون المحمول الرقمي أشعة كهرومغناطيسية ترددها 900 ميجا هرتز
على نبضات ويصل زمن النبضة الي 546 ميكرو ثانية ومعدل تكرار النبضة 215 هرتز.
وأشار بهذا الصدد من الظواهر المرضية التي يعاني منها غالبية مستخدمي الموبايل مثل الصداع وألم وضعف الذاكرة و الأرق والقلق إثناء النوم وطنين في الأذن ليلاً كما أن التعرض لجرعات زائدة من هذا الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن يلحق أضرار بمخ الإنسان . وفسر طنين الأذن بأنه ناتج عن طاقة زائدة في الجسم البشري وصلت إلية عن طريق التعرض الي المزيد من الموجات الكهرومغناطيسية .
وقال البروفيسور الذي اخترع رقائق الموبايل أثناء عملة شركة سيمنس الألمانية اللأكترونيات, ان إشعاعات الهاتف المحمول تضرب خلايا المخ بحوالي 215 مرة كل ثانية مما ينجم عنة ارتفاع نسبة التحول السرطاني بالجسم 4% عن المعدل الطبيعي.
وحسب منظمة الصحة العالمية فأنة يوجد على مستوى العالم حوالي 400 مليون تلفون محمول "موبايل " و يحتمل أن يصل هذا العدد الى مليار.
وأكد عالم الكيمياء فوالنهورست الذي نجح ايضاً في زيادة سعة رقائق المعلوماتية إلى من واحد إلي أربعة غيغابايت واحدث ثورة في الصناعة تقنية المعلومات انه تعرض لمرض سرطان العظام أثناء عملة في هذه الصناعة البالغة الدقة .
وأشار إلى انه أضطر للتقاعد والبدء في علاج نفسه بنفسه من سرطان العظام باستخدام مواد طبيعية مثل بذور المانجو المجففة و الثوم المجفف أشار أنة يوجد تأثير ضار على الصحة العامة في حالة تجاوز حد الأمان طبقاً للمعاير المعتمدة دولياً لاستخدام المحمول المحمول أوصت بإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة إذا كانت هناك تأثيرات ضارة أكثر عند أستخدام هذا التلفون علي المدى الطويل حيث ان القصور في معرفة هذه التأثيرات يؤدي إلى نتائج خطيرة.
وقال البروفيسور الألماني أن مرض السرطان في البالغ و الناتج من تأثير مخاطر البيئة لا يمكن اكتشافه الا بعد مرور عشر سنوات منذ بداية التعرض ولذلك لا بد من ضرورة تنفيذ الدراسات علي المدى الطويل.
وأشار إلي إن الاتحاد الأوروبي شرع في إجراء دراسة
حول أثار الموبايل على الصحة العامة نظراً لأن الشركات التي تنتج وتسوق المحمول لا تعطي أية بيانات عن تأثير عند أاستخدام خلال فترات طويلة لأن هذه الدراسات و الأبحاث لم تجر من قبل نظراً لحداثة استخدامه.
غير أنه عادة ما تتحول في جسم الإنسان بعض الخلايا سرطانية ولكن يقوم الجهاز المناعي في الجسم إذا كان سليماً بالتخلص منها وجد انه عند تعرض خلايا المخ إلى الإشعاعات المنبعثة من الموبايل فإنه ترتفع نسبة التحول السرطاني في الخلايا من 5% إلى 59. %
وأكد انه لم يستخدم الهاتف المحمول في حياته لمعرفته بمخاطر علي المدى الإنسان و قال انه يرفض استخدام ايه اجهزة الكترونية في منزله مثل التلفزيون أو الكمبيوتر او الانترنيت نظراً لخطورتها علي الصحة علي المدي الطويل ودعا الي إبعاد الهاتف المحمول عن غرف النوم او إغلاقه بالكامل بعد الانتهاء من العمل لتقليل وقت التواجد معه في حيز مغلق لأن تأثيرات الإشعاع تزداد علي الشخص النائم وخاصة العين و النشاط الكهربي للمخ.
وحذر عالم الكيمياء الألماني في ختام الحوار الذي اجري معه بمقر جمعية الصداقة البافارية العربية في ميونيخ , حذر من خطورة أجهزة الموبايل او الأجهزة الالكترونيات عموماً علي صحة الأطفال , وعلى أجهزة الجسم الحساسة بالنسبة للكبار , كالمخ و القلب, وقال ان التقنيات الحديثة هي سبب رئيسي في ارتفاع معدلات الأمراض الأكثر شيوعاً في الدول المتقدمة .
ويحمل العالم الألماني وهو بروفيسور في الكيمياء الصناعية امضي 45 عاماً من حياته في الاختراعات التقنية , يحمل ذراعاً صغير من الألمنيوم ابتكرها بنفسه يستطيع بواسطتها تحديد مصادر الإشعاع في أي مكان مغلق مثل المكاتب و غرف النوم كما انه يحدد بها اتجاه القبلة نحو الكعبة المشرفة.
وقال انه لم يتمكن من الزواج و تكوين أسرة له بسبب انشغاله الدائم بالاختراعات التي جلبت له مرض سرطان العظام .
وأشار ضاحكاً "غير إنني فخور بما أنجزت لوطني ألمانيا ولهذا العالم و فخور ايضاً بأنني تعرفت على الخلايا السرطانية في عظامي وأوقفت نموها في منزلي بعيداً عن الأطباء و المستشفيات.
^&)§¤°^°§°^°¤§(&^:eek: احذروا هذا الأختراع ^&)§¤°^°§°^°¤§(&^
تحياتي / قدوتي حسين ع