نوران
25-Jun-2007, 04:53 PM
نمـاذج مـن البشـر
هنالك نماذج من البشر يعيشون ويتغلغلون في وسط حياتنا وهؤلاء النماذج هم أسوأها فأنماط حياتهم غريبة
لا تناسب الصفة الآدمية أبدا بل أنها تناسب صفة الحجر في قساوتهم وأنهم أيضا كما الحفرة مهما أخرجت
منها ترابا فأنها تضل تحمل الكثير منه فلا تصل معها إلا إلى أعماق مقيتة حالكة السواد كما حال
قناعاتهم ومبادئهم الشريرة .
فهؤلاء إن وجدوا في محيطك فانك ستفنى عمرك ولن تصل معهم إلى أية غاية فمهما تحاول
إن تمنعهم من حبك وصدقك وعطفك وتبذل كل مافي وسعك من مواد فسيضلون يطلبون المزيد والمزيد
ولكن دون إي عطاء ولو ناشف من جهتهم، وستبقى دوما وابدآ أنت وحيدا، والوحيد أيضا المقصر تجاههم
فمعهم تنقلب كل الموازين، فأسلوب المصلحة لديهم ليس (( خذ وهات )) لا بل هات هات دوما وابدآ
فأنت وحدك من تعطي ولكن في نظرهم وما ينقلونه إلى المجتمع المحيط حولك هو إن عطائك ليس
إلا عطاء منهم هم ..
فهل رأيت أبشع من هؤلاء البشر؟ ألا تتمنى لهم الفناء والابتعاد عنك؟ ألا تتمنى إن تستغني عن
المحيط الواسع لتعيش في بحيرة صغيره جدا ولكنها أنقا ما يكون من ذاك المحيط الملطخ بأوساخهم؟
لا أود إن أطيل هذه المرة في الموضوع ولكن حتى يفهم من فهم أو من لم يفهم أكثر ، اقصد هنا
بالمفهوم البسيط إن يوجد في حياتك مرء وتبذل كل ما لديك من لأجله تسقيه من حبك
و اهتمامك وهذه من الناحية النفسية عدا الناحية المادية والاجتماعية فكل ما يطلب مجاب قدر المستطاع
وان حصل أكثر من ذالك، فقط فقط لترضيه ورغم كل هذا عندما تزل قدمك ولو قليلا عن الطريق ينسى
حتى كاس الماء الذي قدمته يوما إليه فأحياه وتنقلب كل الموازين فيذهب عطائك هبا
منثورا كأنك لم تعش ابدآ.
اطلب من كل من يقرءا موضوعي إن يبدي رائيه ولو بالقليل مما فهم ويخبرني ترى لما نعيش نحن مع أشكال هؤلاء؟
و لما وجودهم أصبح غالب وان كان غالبا وهو ما أراه أنا فلا ادري عنكم ؟
وترى هذا النوع من الآدمي هل مايو جد داخله قلب أم شئ آخر؟!
وترى ماذا يحمل د اخل هذا القلب؟
وأسئلة كثيرة أود إن اسألها ولكنني متأكده أنكم بأنفسكم ستسالون وتجاوبون عنها من خلال السطور ، والأخر
أتمنى لكم من الله عز وجل إن يبعد عن طريقكم هؤلاء أشكال البشر و الذين هم ليسوا ببشر ،
وان وجدوا في حياتكم فتعازي لكم فهم تجربه فاشلة لأي إنسان ولكن ارجوا منكم إن تعوا لأنفسكم
وترقوا لتعيشوا حياتكم بكل ظروفها بعيدا عنهم أو حتى لو معهم ولكن بما تريدون انتم بدون
إن تتعبوا ضمائركم مع أناس لا ضمائر لهم ..
تحياتي المعطره لكم :050: :016: :050:
هنالك نماذج من البشر يعيشون ويتغلغلون في وسط حياتنا وهؤلاء النماذج هم أسوأها فأنماط حياتهم غريبة
لا تناسب الصفة الآدمية أبدا بل أنها تناسب صفة الحجر في قساوتهم وأنهم أيضا كما الحفرة مهما أخرجت
منها ترابا فأنها تضل تحمل الكثير منه فلا تصل معها إلا إلى أعماق مقيتة حالكة السواد كما حال
قناعاتهم ومبادئهم الشريرة .
فهؤلاء إن وجدوا في محيطك فانك ستفنى عمرك ولن تصل معهم إلى أية غاية فمهما تحاول
إن تمنعهم من حبك وصدقك وعطفك وتبذل كل مافي وسعك من مواد فسيضلون يطلبون المزيد والمزيد
ولكن دون إي عطاء ولو ناشف من جهتهم، وستبقى دوما وابدآ أنت وحيدا، والوحيد أيضا المقصر تجاههم
فمعهم تنقلب كل الموازين، فأسلوب المصلحة لديهم ليس (( خذ وهات )) لا بل هات هات دوما وابدآ
فأنت وحدك من تعطي ولكن في نظرهم وما ينقلونه إلى المجتمع المحيط حولك هو إن عطائك ليس
إلا عطاء منهم هم ..
فهل رأيت أبشع من هؤلاء البشر؟ ألا تتمنى لهم الفناء والابتعاد عنك؟ ألا تتمنى إن تستغني عن
المحيط الواسع لتعيش في بحيرة صغيره جدا ولكنها أنقا ما يكون من ذاك المحيط الملطخ بأوساخهم؟
لا أود إن أطيل هذه المرة في الموضوع ولكن حتى يفهم من فهم أو من لم يفهم أكثر ، اقصد هنا
بالمفهوم البسيط إن يوجد في حياتك مرء وتبذل كل ما لديك من لأجله تسقيه من حبك
و اهتمامك وهذه من الناحية النفسية عدا الناحية المادية والاجتماعية فكل ما يطلب مجاب قدر المستطاع
وان حصل أكثر من ذالك، فقط فقط لترضيه ورغم كل هذا عندما تزل قدمك ولو قليلا عن الطريق ينسى
حتى كاس الماء الذي قدمته يوما إليه فأحياه وتنقلب كل الموازين فيذهب عطائك هبا
منثورا كأنك لم تعش ابدآ.
اطلب من كل من يقرءا موضوعي إن يبدي رائيه ولو بالقليل مما فهم ويخبرني ترى لما نعيش نحن مع أشكال هؤلاء؟
و لما وجودهم أصبح غالب وان كان غالبا وهو ما أراه أنا فلا ادري عنكم ؟
وترى هذا النوع من الآدمي هل مايو جد داخله قلب أم شئ آخر؟!
وترى ماذا يحمل د اخل هذا القلب؟
وأسئلة كثيرة أود إن اسألها ولكنني متأكده أنكم بأنفسكم ستسالون وتجاوبون عنها من خلال السطور ، والأخر
أتمنى لكم من الله عز وجل إن يبعد عن طريقكم هؤلاء أشكال البشر و الذين هم ليسوا ببشر ،
وان وجدوا في حياتكم فتعازي لكم فهم تجربه فاشلة لأي إنسان ولكن ارجوا منكم إن تعوا لأنفسكم
وترقوا لتعيشوا حياتكم بكل ظروفها بعيدا عنهم أو حتى لو معهم ولكن بما تريدون انتم بدون
إن تتعبوا ضمائركم مع أناس لا ضمائر لهم ..
تحياتي المعطره لكم :050: :016: :050: