][ ـالنبع ـالصافي ][
16-Jun-2007, 06:45 AM
اعتمدت وزارة التربية والتعليم تطبيق نظام (المعدل التراكمي) لطلاب المرحلة الثانوية اعتباراً من العام الدراسي الجديد 28/1429هـ ، وسيطبق النظام في جميع المدارس الحكومية والخاصة والمدارس السعودية بالخارج .
ويبدأ هذا انظام من الصف الأول الثانوي ، والذي يسعى إلى إزالة رهبة الاختبارات السنوية لدى الطالب ، ويجعل الطالب في متابعة مستمرة ودائمة للمادة الدراسية عبر الاختبارات القصيرة الأسبوعية والمتنوعة ، والتخلص من أعباء الاختبارات المركزية بخفض التكاليف المادية والبشرية وتوفير الجهد والوقت للأعمال الأخرى ذات الجدوى التربوية .
ويبدي الكثير تخوفاً من هذا النظام .. الذي قد يؤدي إلى الإخلال بالدقة المطلوبة له ؛ وخاصة بين التعليم الحكومي والأهلي .. والذي يتطلب وعيا وإدراكا للمدى والأهداف التي يتطلع لها هذا النظام .
بذلك يعد العام الدراسي الحالي هو الأخير في نظام مركزية أسئلة وتصحيح اختبارات الثانوية العامة التي استمرت لعقود طويلة ، مر خلالها بعدد من التحولات حتى وصل إلى حد الإلغاء والتوقف عنه بنهاية اختبارات العام الحالي .
وكان هذا النظام يعمل على تشكيل لجان مركزية على مستوى الوزارة ، وكانت تستنفر لها الطاقات والقدرات البشرية لتصحيح الإجابات ورصد الدرجات ، وذلك من المعلمين والمشرفين التربويين والموظفين في الإدارات التعليمية .. والذين تفوق أعدادهم الآلاف في قطاعي البنين والبنات .
ويرى المتابع أن هذا الأسلوب المركزي شكل في السنوات الأخيرة ضغطاً على وزارة التربية والتعليم ..
فبالإضافة إلى استنفاره للجهود والطاقات البشرية والصرف المالي الكبير شابه كثير من الملاحظات والنقد الذي حفلت به وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة .. من :
- تسرب للأسئلة .
- والأخطاء في التصحيح ورصد الدرجات - التي قد تحصل - بسبب الاستعجال في استخراج النتائج نظراً للأعداد الكبيرة .
- وصعوبة في الأسئلة في بعض المواد ، وغير ذلك من الملاحظات .
- إضافة إلى التشكيك في كون الاختبارات المركزية تكشف المستوى الحقيقي للطالب في ظل المتغيرات السريعة .
- وكذلك ظهور مركز القياس والتقويم على مستوى الدولة - والذي أصبح هو المقياس والمحك للقبول في الجامعات والكليات المختلفة - نظراً لأنه يقيس مهارات متنوعة يحتاجها الطالب في هذه المرحلة .. ولم يعد للمعدل في الشهادة الثانوية الاعتبار السابق في القبول .
ويبدأ هذا انظام من الصف الأول الثانوي ، والذي يسعى إلى إزالة رهبة الاختبارات السنوية لدى الطالب ، ويجعل الطالب في متابعة مستمرة ودائمة للمادة الدراسية عبر الاختبارات القصيرة الأسبوعية والمتنوعة ، والتخلص من أعباء الاختبارات المركزية بخفض التكاليف المادية والبشرية وتوفير الجهد والوقت للأعمال الأخرى ذات الجدوى التربوية .
ويبدي الكثير تخوفاً من هذا النظام .. الذي قد يؤدي إلى الإخلال بالدقة المطلوبة له ؛ وخاصة بين التعليم الحكومي والأهلي .. والذي يتطلب وعيا وإدراكا للمدى والأهداف التي يتطلع لها هذا النظام .
بذلك يعد العام الدراسي الحالي هو الأخير في نظام مركزية أسئلة وتصحيح اختبارات الثانوية العامة التي استمرت لعقود طويلة ، مر خلالها بعدد من التحولات حتى وصل إلى حد الإلغاء والتوقف عنه بنهاية اختبارات العام الحالي .
وكان هذا النظام يعمل على تشكيل لجان مركزية على مستوى الوزارة ، وكانت تستنفر لها الطاقات والقدرات البشرية لتصحيح الإجابات ورصد الدرجات ، وذلك من المعلمين والمشرفين التربويين والموظفين في الإدارات التعليمية .. والذين تفوق أعدادهم الآلاف في قطاعي البنين والبنات .
ويرى المتابع أن هذا الأسلوب المركزي شكل في السنوات الأخيرة ضغطاً على وزارة التربية والتعليم ..
فبالإضافة إلى استنفاره للجهود والطاقات البشرية والصرف المالي الكبير شابه كثير من الملاحظات والنقد الذي حفلت به وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة .. من :
- تسرب للأسئلة .
- والأخطاء في التصحيح ورصد الدرجات - التي قد تحصل - بسبب الاستعجال في استخراج النتائج نظراً للأعداد الكبيرة .
- وصعوبة في الأسئلة في بعض المواد ، وغير ذلك من الملاحظات .
- إضافة إلى التشكيك في كون الاختبارات المركزية تكشف المستوى الحقيقي للطالب في ظل المتغيرات السريعة .
- وكذلك ظهور مركز القياس والتقويم على مستوى الدولة - والذي أصبح هو المقياس والمحك للقبول في الجامعات والكليات المختلفة - نظراً لأنه يقيس مهارات متنوعة يحتاجها الطالب في هذه المرحلة .. ولم يعد للمعدل في الشهادة الثانوية الاعتبار السابق في القبول .